علاج غير تقليدي لفقر الدم وجميع الامراض

 

 

كنت من المعانين من مرضين من امراض فقر الدم وهما فقر الدم المنجلي الوراثي الحاد و مرض نقص مادة G6PD بالدم

وكانت نوبات المرض تصيبني متتاليه لدرجة انني لم اكن افارق الفراش الا الى المستشفى وكان من سوء حالتي انه ينقل لي دم مرتين او ثلاثة بالسنة حتى وصلت 25 سنة من العمر ورغم انني كنت موظفا وقتها لكن لم يتغير شيء لأنه لم يكن يخطر في بالي هذا العلاج ولم اكن قد سمعت به بالإضافة الى انني كنت جاهلا بالدين فلم يكن المرض يتيح لي فرصه للقراءة او تعلم أمور ديني حتى مللت حياتي وكنت ادعوا الله ان يميتني لارتاح من عذاب الإلام التي كانت ملازمة لي ولم اعرف من الدنيا سوى البيت والمدرسة ثم العمل اما المستشفى فهي حياتي كلها حتى كنت معروفا في المستشفى ابتداء من الأطباء والممرضات وكل موظفو المستشفى ومنهم قسم الطوارئ كاملا بكل فتراته

 

 

عن طريق العمل تعرفت على الشيخ ( ع . م .ا ) وبعد تقريبا 3 او 4 اشهر عرض على الذهاب معهم من ضمن المجموعة في رحلة عمرة ، ولأنني اعرف حالتي الصحية اعتذرت منه بشدة واختلقت الأسباب للتهرب من الذهاب معهم لكنه لم يترك لي أي مخرج حتى افصحت له عن سبب عدم رغبتي بالذهاب معهم وان حالتي الصحية هي سبب الرفض وتفاجئه انه زاد إصرارا وقال يا اخي علاجك في مكة المكرمة وان شاء الله لن تعاني من هذه الإلام مره أخرى الا تعلم ( ان ماء زمزم لما شرب له ) ولم افهم ما يعني فشرح لي ان ماء زمزم فيه صفه خاصه واذا شربته مثلا بنية ان يشفيك الله كان شفاء ولأنني كنت اثق بالشيخ واعرف مقدار علمه صدقته ، وذهبت معهم للعمرة مع انني كنت خائفا من نوبات الإلام ان تفاجئني بالطريق لدرجة الرعب والذعر لأنه لا يوجد مستشفيات في الطريق وفي الواقع ان تلك الرحلة كانت ايسر وافضل رحلة ، وعندما دخلت الحرم المكي صليت ركعتين في اقرب مكان من باب الحرم ثم توجهت الى اقرب حافظة ماء وملئت الكاس والتفت ناحيه الكعبة المشرفة وشرعت بالتسميه والدعاء وشربت كاس ماء زمزم على ثلاث دفعات لأول مره في حياتي والحمد لله فعلا نسيت تلك الإلام التي لا تطاق او تحتمل و ودعت المستشفى واعيش حياتي بشكل طبيعي ، وكانت تلك الرحلة هي الأولى في حياتي التي اغادر فيها المدينة التي كنت أعيش فيها ، وبعدها صرت قادرا على قيادة السيارة ذهابا وعودة ولم تنقطع رحلاتي الى مكة المكرمة ، وليس هذا كل شيء بل أصبحت اسافر الى بلدان كثيرة ولله الحمد والمنه