رحلة عمره

 

بعد مشوار طويل من الرياض الى مكة المكرمة وصلت الى منطقة في مكة تسمى الشاميه ( الان مكان توسعة الملك عبدالله)

ولان مكة جبال وطرقها حينها ازقة وحواري ضيقه وجدت فندق بينما السيارة واقفة في الطريق وبها افراد الاسرة

نزلت الشنط في الفندق مع الاسرة وبحثت عن موقف امن للسيارة طبعا من ممر الى ممر وفي الأخير وجدت موقف في راس جبل وذهبت الى الفندق وبعد خروجي من الحمام انتبهت الى انني تركت محفظتي والجوال والدخان في السيارة ومن السهل رؤيتهم يعني السيارة معرضه للكسر والسرقه فانطلقت الى السيارة ولكن صعود الجبل مشيا اصعب بكثير من صعوده بالسيارة وبينما انا اصعد وقد قطعت تقريبا نصف المسافة والهث من التعب واجهتني عجوز من الافارقه المنتشرين في مكة فقالت شيئا لم افهمه لكني فهمت انها تشحت

 طبعا لم يكن معي شيء اعطيها وحتى لو كان معي لما كنت اعطي مثل هذه النصابه

فقلت لها : الله يعطينا واياك يا خاله

 ( الخالة بمعنى اخت الام وهذا احتراما لها )

لكنها ردت بغضب وصارت تصرخ وتقول عمى في عيونك وتركض نحوي وهي تلوح بعكازها

وانا صرت اركض صعودا باتجاه السيارة ولا اعلم ما الامر

 

فيما بعد علمت ان كلمة خالة عندها تعني يا عبده ( يالسوده )

يعني انا شتمتها بدلا من ان احترمها

 

 

هذه قصة واقعيه ليست من نسج الخيال