الموقف الاول

 

كانت حكايتى مع السحر ولزمت الاستغفار المهم لزمت الاستغفار 24 ساعه فى المنزل

فى السيارة على السرير واذا استيقظت من النوم اواصل استغفار وبعد 3 شهور بداء

الوضع يتغير قليلا قليلا وبعد ان فقدت وظيفتى رزقنى الله وظيفه افضل منها بل خيرت

بين 3 وظائف اخترت افضلها ثم فرج الله علي وابطل السحر ثم فرج الله علي وبدأت

أسدد ديوني وهذا بفضله وكرمه ومنه وعفوه

*******

الموقف الثانى


كنت فى المسجد جالس استغفر وكان ما فى احد فى المسجد وكنت اطالع فى المصاحف

 

فى الصف الاول ومسجدنا كبير لكن قديم وكل المصاحف الى فى المسجد قديمه لها

 

اكثر من 20 سنة فى لحظة تمنيت ان يكون معى مبلغ من المال واشترى مصاحف

 

جديده للمسجد واغير كل المصاحف. المهم نسيت الموضوع وبعد اسبوع جاء امام

 

جديد نشيط للمسجد وقام يشحن الهمم ، لتغيير الفرش ، فكرت فى الموضوع

 

 فارسلت رسالتين بالجوال على اثنين من الاصدقاء الموسرين كتبت فى الرساله

 

(هناك مسجد يحتاج الى مصاحف قد تكلف مبلغ 15000 ريال من السباق الى الخير)

بعد دقيقة اتصل احدهم وهو امير من الاسرة المالكه وقال اش الموضوع قلت له

 

الموضوع قال ابشر مر علي غدا المكتب ومريت عليه واستلمت المبلغ وارسلته

 

على صديق فى المدينه المنورة وبعد اسبوع ارسل لى الكمية 500 مصحف من

 

مطبعة الملك فهد فى المساء وبعد صلاة العشاء اقفلت باب المسجد وجلست انا

 

وابنائي نرتب فى المصاحف الجديدة، فتذكرت تلك الامنيه والتى حققها الله أما

 

الصديق الاخر الذى وصلت له رسالة الجوال كان خارج المملكة ، فارسل رساله

 

قال : ابشر بعد اسبوع اوصل ويصير خير. فى خلال هذا الاسبوع قال الامام

 

جهاز الصوتيات والمكرفونات قديم وتعبان ونحتاج الى تغييره ويكلف 20000 الف

 

من يتبرع طبعا انا ما اتكلمت. بعد اسبوع وصل صديقى واعطانى العشرة الاف ريال

 

للمصاحف قلت له سبقك بها عكاشه فقد دفعها فلان وهو يعرفه وزعل صاحبي

 

قلت له لا تزعل نحتاج الى اجهزة صوتيات تكلف عشرين الف قال

 

وهذه عشرة ثانية، فذهبت وغيرنا جهاز الصوتيات والسماعات

 

وكل مكرفونات المسجد;

 

الموقف الثالث

 

:


قبل سنه ونصف حلت بى ازمه ماليه واحتجت الى مبلغ 20000 الف ريال

 

ولم اعرف ماذا افعل حقيقي الاخوان عزوتى وسندى موجودين والاصدقاء

 

المخلصين موجودين، ولكنى تحاشيت هذا الامر فاكثرت من الاستغفار

 

وكل يوم استخير الله: هل اطلب من اخوانى او اصدقائي؟ ولكنى لم افعل

 

واشتد الامر ولكنى صبرت وبعد 5 ايام واذا مقر عملى السابق الذى

 

تقاعدت منه منذ سنتين يتصل بى قالوا : لقد حصل خطأ فى تصفية حقوقك

 

انا يوم سمعت هذا الكلام قلت هى ناقصة؟ خفت يقولون صرفنا لك زيادة

 

قلت خير : قالوا بقى لك عندنا 3 رواتب بمبلغ 52000 ريال تعال استلم الشيك

 
بعد سنتين !!!!!!!!

 

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين;

 


الاستغفار في حق النساء مهم جداً لأن النبي عليه الصلاة والسلام لما جاء النساء

 

، قال : يا معشر النساء.. تصدقن، وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار،

 

فقالت امرأة منهن جزلة : وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار! قال: تكثرن اللعن

 

وتكفرن العشير.. رواه مسلم 
 

كان لي صديق فى العمل وافترقنا منذ اكثر من 10 سنوات واشتقت لرويته لكن

 

والله نسيت حتى اسمه وكنت ابغى اسال الزملاء عنه لكن اسمه نسيته وتمنيت

 

اقابله طبعا هذا بعد التزامى بالاستغفار بس ما كنت اعرف او اتوقع ان الاستغفار

 

بهذا الامر العجيب وبعد شهرين قابلت هذا الزميل فى البنك الامريكى

 
انتظروا القصة الاكثر غرابة والله 

 

الموقف واقسم بالله كما حصل بالتفصيل


عندما انتقلت إلى عملي الجديد قبل سنتين في الشركة كان عندي سيارة جمس للعائلة

 

والأولاد وعندي سيارة صغيره هوندا موديل 98 وكانت قديمه بعض الشيء وكنت

 

أتمنى أن يكون عندي سيارة صغيره وجديدة استطيع أن اذهب فيها إلى العمل كل

 

يوم واذهب فيها إلى مكة المكرمة كل يوم اثنين وخميس أنا وزوجتي المهم كان قدام

 

مكتبي معرض للسيارات وكان نظام شركتي يسمح لمن هم في نفس مرتبتي بشراء

 

سيارة على حساب الشركة وتحسم الأقساط من راتبي الشهري فتقدمت بطلب شراء

 

تلك السيارة والتي أشاهدها في المعرض كل يوم وتمت كل الاجراءات إلا أن المدير

 

المباشر رفض أن يوقع الأوراق بحجه أني لم أكمل في الشركة 3 أشهر وهذا

 

هو النظام قلت : أمر المؤمن كله خير وأكيد فيه خيره لي . بعد 3 أشهر تقدمت

 

 بالطلب ووافقت الشركة إلا أن السيارة التي أريدها تم بيعها وكانت آخر سيارة

 

من ذلك اليوم وقالوا لازم تنتظر 5 أشهر للموديل الجديد قلت : أمر المؤمن كله

 

خير ونسيت موضوع السيارة بعد أيام اخبرني الزملاء أن احد حراس الأمن في

 

 الشركة وضعه المادي لا يسر عدو ولا صديق وانه تحت خط الصفر وله عائله

 

 مكونه من أربعه أطفال وزوجة وطلبوا منى أن أحاول مساعدته فقررت ازور

 

هذا الشخص واطلع على أحواله عن قرب فذهبت له في منزله في حي فقير

 

ووجدت أن الرجل لا يوجد لديه اى شي من مقومات الحياة لا يوجد لديه ثلاجة

 

ولا بوتغاز ولا غسالة ولا دولاب ملابس ولا دولاب مطبخ ولا يوجد شيء عنده

 

دخلت غرفة ووجدتها على البلاط وكم ملعقة وكم صحن للاستخدام اليومي الغرفة

 

 الثانية فيه قطعه من الحصير البلاستك وعليها أربعه قطع مراتب أسفنج

 

وكم مخدة وكم بطانية فقط لا غير. سألته كيف تأكل وكيف تشرب قال مثل ما أنت

 

 شايف اشترى الأكل كل يوم بيومه لأنه ليس لدى ثلاجة وبالتالي راتبي ما يكفى

 

وهو مبلغ 1700 ريال فقط غير إيجار المنزل يعنى إلى يبقى من راتبي 1000

 

 ريال شهريا. حقيقي تأثرت ودمعت عيني لكن هذا الشخص كان عليه ملاحظات

 

 وهو غير مستقيم وعلاقته مع ربه فيها خلل قلت له : اسمع الله يقول أن الله

 

 لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. غيِّر من نفسك وساعدني

 

على نفسك بالصلاة في المسجد والاستغفار حتى ينقذك الله مما أنت فيه

 

وصار الرجال مواظب على الصلاة في المسجد وخلال هذا الأسبوع كان

 

تفكيري في هذا الحارس وكيف أقدر أساعده فهو يحتاج إلى مساعدة فورية

 

 فوضعه مزري . وفى نهاية الأسبوع اتصل علي صديقي بعد المغرب قال

 

 تعال نروح نتعشاء في مطعم قلت طيب وكانت سيارتي في الورشة والسيارة

 

الجمس مع العائلة فركبت ليموزين واتجهت لهذا الزميل وكنت طول الطريق

 

أفكر أنى اكلم هذا الصديق وهو من الموسرين عن حارس الأمن لعله يستطيع

 

 أن يقدم شيء للمساعدة وخاصة أن هذا الصديق سوف يسافر لخارج المملكة

 

 في إجازة الصيف 3 أشهر في اليوم التالي وهذا الصديق هو نفس الصديق

 

الذي قام بتقديم مبلغ الميكرفونات للمسجد في قصة الموقف الأول فوجدته

 

 ينتظرني على باب فلته وسالنى عن سيارتي قلت له أنها في الورشة فدخلنا

 

 أنا وهو إلى فناء منزله وكان يوجد في الفناء خمسه سيارات كلها من الأنواع

 

 الفخمة فقال لي : أش رأيك باى سيارة نطلع الليلة اختار سيارة نطلع فيها

 

قلت : نطلع با (( لاودى)) وكانت هذه السيارة من السيارات التي كنت أحبها

 

وأتمنى أن يكون عندي سيارة مثلها فطلعنا في السيارة وخرجنا وكنت جالس

 

ارتب افكارى وابغي اكلمه عن هذا الحارس ولكن تفاجات أن صديقي

 

اخذ جواله وكلم على مكتبه وقال لهم : غدا صباحا انقلوا ملكية سيارتي

 

الاودى باسم : لهيب 

عندها تفاجات بهذه الهدية التي لم تكن على البال أو الخاطر وتذكرت

 

السيارة التي كنت أريد شراها ولم ييسرها الله فتعجبت وقلت سبحانه الله

 

وشكرت الصديق على هذه الهدية ، لكن يعلم الله أنى لم افرح بها تلك الفرحة

 

الكبيرة لا انى كنت أفكر في موضوع أهم من السيارة وهو حارس الأمن

 

وظروفه الصعبة وانحرجت اكلم صديقي عن هذا الشخص وهو معطينى

 

 سيارته هديه وأصبحت طول الوقت اهوجس هل أبلغه أم لا

 
في الأخير قلت خلاص يالهيب دام جاتك سيارة هديه ورزقك الله بيع السيارة

 

الهوندا وبفلوسها ساعد حارس الأمن وكان هذا القرار النهائي المهم أتعشينا

 

أنا وهو في المطعم وحنا راجعين للبيت قال يالهيب وقفني عند مكتبي قبل لا

 

تنزلني عند البيت وكان مكتبه ملاصق للفله حقته ونزل المكتب وبعد دقائق

 

 جاء وركب السيارة واعطانى ظرف وقال يالهيب : في هذا الظرف مبلغ

 

 10 ألاف ريال شوف محتاجين ووزعها عليهم أنا يوم سمعت هذا الكلام

 

 ما صدقت ... خلاص .. انهرت وحطيت يدي على وجهي وجلست أبكى

 

وأصيح وصديقي يقول خير يالهيب واش فيك سمى بالرحمن وأنا جالس

 

أقول (( مو معقول ...مو معقول ...مو معقول )) وصديقي مو عارف السالفة

 

 المهم بعد ماهديت سالنى قال واش فيك وعلمته بالسالفة كلها وقلت له

 

 استحيت منك وما قدرت أطلبك وقررت أبيع سيارتي الهوند ا يوم سمع كلامي

 

 تأثر فقال : انتظر لحظه ودخل مكتبه ورجع ركب السيارة واعطانى

 

مبلغ 5000 ريال ليصبح المبلغ 15000 ريال قال : أتصرف بالمبلغ حسب ما ترى 

نزلت صديقي وكانت الساعة 10 ونصف وكنت أبغى أطير من الفرح بهذا المبلغ

 

واتصلت علي الزوجة قالت كلمت صديقك عن حارس الأمن قلت نعم

 

واعطانى مبلغ 15000 ريال وأنا رايح ألان لحارس الأمن ونسيت اخبرها

 

عن السيارة الهدية 

ووصلت لحارس الأمن وأخذته من منزله وعند اقرب محل أجهزه كهربائية

 

 

اشتريت له غسالة وثلاجة وبتوغاز ومكيف ب 6000 ريال تقريبا وقلت له

 

 أنت انتظر يحملون الأغراض وأنا ابغي أروح مشوار وأقابلك عند منزلك

 

ورحت أنا اقرب سوبر ماركت وقضيت له أرزاق ومواد غذائية حقت كم شهر

 

 بمبلغ 2000 واشتريت دواليب مطبخ مبلغ 1500 ريال وتلفزيون وتقابلنا

 

 الساعة 12 عند منزله ورجعت منزلي الساعة ا صباحا وكانت تلك الليلة

 

من اسعد أيام حياتي ولن أنساها طول العمر

الزموا الاستغفار ...الزموا الاستغفار .. الزموا الاستغفار

 
واسالوا الله الثبات

 

 

اخر موقف

 

كنت فى المكتب وكان يوم أربعاء بعد الظهر واشتقت وتمنيت ان

 

 اروح المدينة المنورة اصلي فى الحرم والروضه الشريفه

 

ونسيت الموضوع وبعد المغرب اتصل بي صديقي هو نفسه قال

 

غدا الخميس لا ترتبط مع احد قلت خير قال اشتريت تذكرتين

 

للمدينة المنورة وحجزت على رحله الساعه 6 مساء والعوده

 

الساعه 11:30 نفس الليله قلت: مهمة عمل قال: لا اشتقت

 

اصلي فى الحرم نروح نصلى المغرب والعشاء ونرجع قلت

 

له : تصدق عاد ان ربي ارسلك لانه اليوم مشتاق اروح المدينة المنورة

 

 

فى اليوم الثاني رحنا المدينة المنورة  ولحقنا صلاة المغرب فى الحرم

 

وكنا صائمين وافطرنا فى الحرم واتفقنا نجلس فى الحرم حتى نصلى العشاء

 

بعدين نطلع نتعشى ونرجع المطار وبعد صلاة المغرب جلسنا نقرأ القراًن

 

وكنت جالس على يسار صديقى وكان فيه مجموعه من الرجال على يمين صديقي

 

 بمسافه 15 متر جالسين يشربون شاهى بالنعناع ووصلتنى ريحة الشاهى

 

وصكنى راسي واتمنيت كاسة شاهى بالنعناع المهم جلست اقرأ، بعد دقيقتين

 

واذا واحد من المجموعة واقف فوق راسي ومعه كاسة الشاهى قال : اتفضل ياعم 

انا جلست اناظر فيه مستغرب حتى صديقي مستغرب واخذت منه الكاسه وشكرته

 

يوم راح الرجال قال صديقى : تعرف الرجال؟ قلت : لا ما أعرفه قال : اجل ليه

 

ما أعطاني مثلك ابتسمت وقلت له : استغفر كثير وتشوف واش يجيك

أنا بنفسي لزمت الإستغفار ليل نهار وفي كل مكان

 

رأيت العجب العجاب والله أقولها لكم حقيقة من قلبي

 

والله الموفق

 

والسلام عليكم ورحمةالله وبركاته

استغفر الله العظيم .. استغفر الله الذي لااله الاهو الحي القيوم واتوب اليه

 

لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

******

   
ملاحظة

النص منقول لكني لا اتذكر المصدر